حقوق وحريات

تشييع الطفل الفلسطيني الشهيد ريان.. وتفاعل واسع (شاهد)

(متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي)
(متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي)

شيع فلسطينيون الطفل الشهيد ريان سليمان (7 سنوات) في بلدة تقّوع جنوبي بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، الذي استشهد في أثناء ملاحقته من قبل جنود الاحتلال بعد خروجه من مدرسته الخميس.

 

 

 

 

 


وذكرت وزارة الصحة، أن الطفل ريان ياسر سليمان، توفي لدى وصوله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، بعد فشل المحاولات كافة لإنعاش قلبه.


وكان الطفل سقط من مكان مرتفع، بعدما هرب من قوات الاحتلال التي لاحقت أطفالا في مدرسة ببلدة تقوع.


ويأتي استشهاد الطفل سليم بعد يوم من ارتقاء 4 شبان لدى اقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين.
ومن بين الشهداء عبد الرحمن خازم، شقيق منفذ عملية شارع دزيندوف في تل أبيب، والشهيد رعد خازم، وهما نجلا المطارد فتحي خازم الذي هدم الاحتلال منزله، ولا يزال يلاحقه.

 

اقرأ أيضا: الاستيطان يتسبب بعرقلة التوقيع على اتفاقية أوروبية مع الاحتلال

من جانبها، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية جريمة الاحتلال الإسرائيلي بحق الطفل ريان، واعتبرت الوزارة أن "هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الطفل ريان، جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء الشعب الفلسطيني".


ولقي استشهاد الطفل ريان تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتسليط الضوء على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 




النقاش (3)
وعد الآخرة
السبت، 01-10-2022 03:34 ص
والله ما أرى استشهاد هذا الطفل ذو الوجه الملائكي إلا سوءة وجه لهذا الكيان الصهيوني الإحرامي وداعميه من الأنظمة المتصهينة التي تحكم العالم ووكلاؤهم الذين يحكمون الشعوب العربية والإسلامية والتي أنشأة لحمايته وهي إن شاء الله وعد الآخرة. رحم الله هذا الملاك الصغير ريان ومن سبقه ومن سيلحق به من الشهداء حتى يأتي أمر الله ويمن على عباده المستضعفين ويمكن لهم في الأرض. اللهم الهم أهله الصبر واربط على قلوهم وعوضهم خيرا برحمتك يا ارحم الراحمين وإنا لله وإنا إليه راجعون.
محمد غازى
الجمعة، 30-09-2022 02:50 م
حتى ألطفل ألفلسطينى ألذى يبلغ من ألعمر 7 سنوات ، تقوم قوات ىألإحتلال بملاحقته حتى إستشهاده!!! أين سلطة ألتعاريص ألعباسية مقدسة ألتنسيق ألأمنى، خدمة لملاحقى ألطفل ريان! ألا يستدعى هذا أن يقوم ألخنزير عباس بحل ألسلطة، وألإكتفاء بما سرقه هو وأولاده وعصابة ألسلطة قتلة نزار بنات فى فراشه. ألا يستدعى هذا أن يعلن عباس ألإعتذار لما تبقى من فلسطينيين فى ألضفة، أنه ساهم فى قتلهم وتمكين ألعدو من ألنيل منهم وإذلالهم والبطش بهم؟! أثبت عباس وكل من حوله أنهم أعداء ألشعب ألفلسطينى وأعداء ألإنسانية، وكل همهم هو جمع ألفلوس وإيذاء ألشعب ألفلسطينى. ألتحية لأهل غزة ألأحرار ألذين طردوا سلطة عباس من أراضيهم! متى سيحذو أهلنا فى ألضفة ويقوموا بالواجب إتجاه سلطة تعاريص عباس وشركاه ألأنجاس.ملاحظة أخيرة، لماذا قامت وزارة ألخارجية ألتابعة لعباس بالتنديد بالجريمة؟ما دخل ألخارجية بالأمر؟؟؟!!! أستغفر ألله ألعلى ألعظيم..............
ابوعمر
الجمعة، 30-09-2022 02:00 م
دم هذا الشهيد الفلسطيني الشبل في رقاب محمودعباس وكل المنتفعين الفتحاويين الذين باعو الارض والعرص..وفي رقاب واعناق مايسمى الجيوش العربية وخاصة الجنرالات اعزكم الله